لماذا أكتب
« لم تكن الكتابة بالنسبة لي مجرد تمرين أسلوبي. إنها طريقة لسكنى العالم. »
بعض الصفحات لا تولد من المستجدات اليومية، بل تتطرق لضرورة التعبير عما يحركنا في الأعماق. منذ زمن يسألونني لماذا أكتب.
يبدو السؤال بسيطاً، لكن مع مرور السنين أدرك أنه لا يقتصر على إجابة واحدة.
إليكم أصدق جواب أستطيع تقديمه اليوم.
01. ضرورة أكثر من كونها خياراً
أكتب لأن بعض الشخصيات والجراح والآمال تواصل العيش في داخلي وتطالب بمساحة لتتنفس.
الكتابة هي قبول هذا اللقاء.
02. شخصيات قبل الحبكة
نادراً ما أبدأ من الحبكة. أبدأ من سؤال.
ما يحركني هم الكائنات البشرية: طريقة حبهم وأخطائهم ومقاومتهم وتخليهم.
03. الأسئلة التي تتخلل رواياتي
تحتل الذاكرة مكاناً أساسياً في كتيبي. نحن جميعاً ورثة ماضينا.
04. القارئ يكتمل الكتاب
أؤمن بصدق بأن الأدب لا يقدم إجابات، بل يعلّمنا أن ننظر بشكل مختلف.
05. طريقة لسكنى العالم
« إنها طريقة لسكنى العالم. »
— رضا لمريني