ماذا لو بنينا معاً حلقتنا الأدبية؟
وُلد "ما وراء الروايات" من رغبة في المشاركة. واليوم، أود أن أمنحه بعداً جديداً: أن أجعل منه فضاءً للقاء بين كل من تجمعهم الكتب والثقافة.
حلم حلقة أدبية
منذ زمن طويل وأنا أحلم بفضاء يلتقي فيه عشاق الأدب لتبادل الأفكار وتلاقي الرؤى ومشاركة الاكتشافات. حلقة تكون فيها القراءة منطلقاً لحوارات تُغني كلاً منا.
حين أطلقتُ ما وراء الروايات، استجاب لدعوتي نحو عشرة أشخاص. وشيئاً فشيئاً، بفضل الثقة والتواصل، اتسعت حلقتنا. لكن العدد ليس ما يهمني: ما يهمني حقاً هو عمق حواراتنا، والشغف الذي يجمعنا، ومتعة المشاركة.
لا أتصور هذا الفضاء مكاناً يكتفي فيه كاتب بمخاطبة قراء يقتصر دورهم على القراءة. بل أود أن يسهم كل فرد بشيء: بفكرة، بتجربة قراءة، بسؤال، باكتشاف جديد، أو حتى باختلاف في الرأي.
حلقة نحييها معاً
أود أن يتعرف أعضاء الحلقة تدريجياً على بعضهم، وأن ينسجوا روابط حوارية بينهم. يمكننا تخيل منتدى للنقاش، أو اقتراح قراءات مشتركة، أو تنظيم جلسات حوار حول كتاب معين. لا شيء جامد: فهذه المغامرة ستتشكل مع أعضائها ووفق رغبات كل واحد واقتراحاته.
في غضون ذلك، تفتح لك رسائلي أبواب محترفي: كواليس رواياتي، تأملاتي الأدبية ولقاءات Face au texte. ويمكنك التفاعل معها بالرد المباشر على رسائلي الإلكترونية.
ماذا لو انضممتَ إلينا؟
إذا كنت تشاركني هذا الشغف بالقراءة والاكتشاف والحوار، فسيسعدني جداً استقبالك. وإذا كنت تعرف شغوفين آخرين بالكتب والثقافة، فحدثهم عن حلقتنا: فبأعضائها تنمو وتزدهر.
الانضمام إلى ما وراء الرواياتمع خالص المودة،
رضا لمريني