الكاتب
عمل أدبي يعير انتباهه للجراح الإنسانية، ولصمت الماضي، وتصدعات العالم.
لطالما كان الأدب بالنسبة لرضا لمريني وسيلة لاستكشاف تعقيدات الروح الإنسانية وتشريح تناقضات المجتمع.
قلم كالمشرط
نشر رضا لمريني عدة روايات ومقالات، تنمي شغفاً متطلباً للأدب. كمراقب ذي نزعة إنسانية، يطور عملاً أدبياً يشرّح واقع ومفارقات عصره.
ككاتب غزير الإنتاج، نشر مقالات مثل "مغرب أبنائنا" وروايات سوداء حضرية مذهلة مثل "هل هناك مستقبل في المغرب، سألتني ياسمينة". وهو أيضاً مبتكر ملحمة "أقوياء الدار البيضاء" الشهيرة (والتي تضم أقوياء الدار البيضاء، جوارح الدار البيضاء، و زمن المَفلتين من العقاب).
واليوم، من خلال جداريته الروائية المكونة من "طالما أستطيع أن أقول لك أحبك"، "على أبواب النجوم" و "متاهات النسيان"، يقدم إبداعه الأكثر اكتمالاً.
المسار
بنى رضا لمريني، وهو من مواليد مراكش، مساراً استثنائياً عند تقاطع التكنولوجيا والقانون والالتزام الاجتماعي. كمهندس دولة في المعلوميات، وخريج السلك العالي للتدبير من المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE)، وحاصل على الإجازة في القانون العام، فهو يجسد هذا الجيل من المثقفين المغاربة الذين تشكل أفقهم من خلال الانفتاح الدولي ومتطلبات الميدان.
يتخذ مساره بُعداً دبلوماسياً واقتصادياً في الثمانينيات، عندما استقر في كندا للعمل كمستشار اقتصادي لدى سفارة المملكة المغربية. تعزز هذه التجربة في أمريكا الشمالية رؤيته للتنمية، والتي اختار أن يضعها في خدمة بلده منذ عودته في عام 1991.
الالتزام من أجل الكرامة
منذ عودته إلى المغرب، كرّس رضا لمريني نفسه لقضية الفئات الأكثر هشاشة. أصبح أحد أبرز وجوه القروض الصغرى، مقتنعاً بأن التمكين الاقتصادي هو أساس الكرامة الإنسانية. عضو مؤسس ورئيس جمعية "إنماء"، تولى أيضاً رئاسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى (FNAM).