الحركة الثالثة • رواية
منعرجات النسيان
رجل يُعثر عليه حيّاً بعد غرق سفينة. لم يعد يدري من هو.
بعد إنقاذه إثر غرق سفينة، ونقله إلى مدينة سيت، لم يعد الرجل يدري من هو. لا تسعفه ذاكرته إلا بشذرات متناثرة — وجوه، أمكنة، أحاسيس — لا يزال يجهل مغزاها.
وفي هذه الأثناء، يتقدم تحقيق أمني في مكان آخر. مخدرات، أسلحة، وشبكات تهريب بين كولومبيا، والساحل، والريف، وأوروبا: تتشعب الخيوط، وتتقاطع المصائر، وتتلاشى الحدود. وسليم لا يزال يواصل بحثه عن ريّان.
تحقيقان. مساران. وحقيقة تتقدم في الظل، حتى اللحظة التي يلتقي فيها كل شيء.
الوضعية
ستصدر
تاريخ الصدور
أوائل 2027
الدورة الروائية
الحركة الثالثة
حين تصبح الذاكرة تحقيقًا
تنطلق رواية منعرجات النسيان من تساؤل بسيط: ما الذي يتبقى من الإنسان حين تتلاشى ذاكرته؟
لكن سرعان ما يصطدم هذا السؤال الحميم بواقع آخر: واقع تحقيق يتخطى الحدود، وشبكات تهريب تتجاوز تشعباتها بكثير أولئك الذين يحاولون تفكيك ألغازها.
وهكذا تتقدم الرواية عبر مسارين يبدوان متباعدين في البداية: مسار يسعى لإعادة بناء هوية مفقودة، وآخر يسعى لجلاء حقيقة خفية. ورويداً رويداً، يبدأ المساران في التقارب والتقاطع.
غير أنه في قلب هذا البناء الروائي المشدود، يظل التساؤل الجوهري نفسه كما في الروايتين السابقتين: ما الذي نورّثه من ذواتنا، طوعاً أو كرهاً، لمن يأتون بعدنا؟
محترف الكاتب
في كواليس الرواية
بعد روايتين ارتبطتا بعمق بالحميمي، والروابط العائلية، والبحث عن المعنى، راودتني رغبة في تغيير النَفَس الروائي. أردتُ هذه المرة أن أمنح خيالي حرية أوسع، وأن ألج عالم التشويق، وأبني تحقيقاً، وأن أستمتع، بكل بساطة، بفعل الكتابة.
غير أن هذه المتعة قادتني إلى واحدة من أضخم ورشات الكتابة التي خضتها في مساري الأدبي.
في الجدارية الروائية
قبل منعرجات النسيان
الحركة الأولى
ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك
الجرح، الغفران وعلاقة الأب بالابن في قلب رواية مستوحاة من أعماق الحميمية الإنسانية.
اكتشف الرواية ←الحركة الثانية
على أبواب النجوم
البحث عن الأب، نقل الإرث والبحث عن الذات، بين العلم والفلسفة والغموض.
اكتشف الرواية ←خلف كواليس الرواية
لماذا الانتقال من الحميمي إلى التشويق؟ اكتشف مسار الكتابة والعالم الروائي لرضا لمريني.