💡

مرحباً بكم في بستان أفكاري، حيث يهمس كل منعطف بحكاية.

اكتشف ➜
📝 المدونة الرسمية
→ العودة إلى الكتب
غلاف رواية ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك
جديد
📖

موسيقى مستوحاة من الرواية

قصة ريّان أصبحت أغنية

كلمات وألحان عدنان بن شكرون — عمل شعري وُلد من صفحات هذه الرواية.

🎵 استمع واقرأ الكلمات على المدونة

رواية مؤثرة

ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك

«الإلحاح على قول الأساسي، قبل أن يطغى عليه الصمت.»

رحلة بين الدار البيضاء وكوالالمبور، حيث يثقل كل سر ثقل الأبدية.

ظن ريّان أنه يستطيع الفرار من شياطينه بالسفر إلى كوالالمبور. لكن حين يصادف كارلا — الغامضة والمشرقة — ليلة غير متوقعة تزلزل يقينياته. عائداً إلى حياة مفككة، تلحق به مأساة عائلية. لم يعد ريّان يعرف مما يفر، ولا ما يبحث عنه.

السعر

120 درهم

الصفحات

338

ISBN

978-9920-33-260-6

مقطع من الرواية

كوالالمبور
6 أكتوبر 2013

نفَس لاهث يُدفّئ رقبته. لمسات كسولة تُكهرب جلده. شفتان جائعتان تُشعلان شفتيه. خصلات شقراء منتشرة على وجهه تُعكّر رؤيته. بعد هروب طويل في متع الأثير، ينزل على مضض من سحابته، يستسلم في عُش الحرير الذهبي، يحاول استعادة وعيه.

هزّات مفاجئة توضع حداً لوجده. يرفض الانفصال عن سرابه، يتشبث بخصر حبيبته. جهد ضائع. إنها تبتعد عنه، تتلاشى ببطء في أثواب قطنية.

أكانت هي؟ أكان معها أنه زار السماء السابعة؟ أم كانت كائناً من نسيج خياله؟ في حيرة، يفتح عينيه نصف فتحة، تهزّه نفس الارتجاجات التي اقتلعته من حلمه الحسّي. يرى بصعوبة فتحة بيضاوية في الجدار الذي اتكأ عليه رأسه أثناء نومه. يدرك أنه في طائرة تشقّ عرباء الجو.

الباقي في متناول يدك...

لا تدع ريّان يواجه شياطينه وحده. انغمس الآن في هذه الرواية المؤثرة.

📖 اطلب الرواية

🚚 توصيل سريع إلى جميع أنحاء المغرب

ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك: رواية عن الحب والزمن والروابط التي تعيش رغم الصمت

ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك رواية لرضا لمريني مكرّسة للحب حين يكفّ عن كونه بديهية. عبر مصير ريّان، رجل ناضج يواجه تآكل زواجه والوحدة والرغبة في إعادة بدء حياته، يستكشف السرد تلك اللحظة الهشة التي تتصدع فيها اليقينيات القديمة، حيث يغادر الأبناء المنزل، وتثقل الصمتات المتراكمة أكثر من الكلام.

الرواية لا تقتصر على حبكة عاطفية. تتساءل عن الذاكرة الزوجية، والأبوّة، والحاجة إلى المحبة، وصعوبة إعادة اختراع الذات بعد الانكسارات الحميمية الكبرى. من الدار البيضاء إلى كوالالمبور، من رأس الماء إلى موسكو، من باريس إلى الشواطئ المغربية، كل انتقال يصبح محطة في رحلة داخلية.

الملخص

يغادر ريّان الدار البيضاء نحو كوالالمبور بأمل الابتعاد عن حياة زوجية تتفكك. متزوج منذ أكثر من ثلاثين عاماً من كاميليا، أب لثلاثة أبناء صاروا بالغين، يرى عالمه الحميمي يفقد توازنه تدريجياً. كان السفر ليمكّنه من التأمل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والعودة لزوجته بكلمات جديدة.

لكن في أقصى العالم، لقاء غير متوقع بكارلا يوقظ فيه إحساسات كان يظنها دفينة. هذه الحاشية الخاطفة تعمل كاشفاً. عائداً إلى المغرب، يحاول ريّان التقارب من كاميليا، لكن الجراح القديمة واللوم والرحيل والكلام المسكوت عنه تستمر في نخر رابطتهما.

تبدأ عندئذٍ عبورٌ حميم من رحلات ولقاءات ورغبات مكبوتة وعودات للنفس. دينا وسامية وليلى وأخريات يعبرن طريقه، كل واحدة تعكس له جزءاً من نقصه أو أوهامه أو ظمئه للبعث. ومع ذلك، خلف البحث العاطفي ترسم حقيقة أعمق: الحاجة إلى التوارث، وإعادة نسج الرابطة مع الابن، وترك أثر، وقول الحب ما دام ذلك ممكناً.

تحليل أدبي

في ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك، يُجسّد رضا لمريني رجلاً في لحظة تكفّ فيها حياته عن الانسجام مع الأشكال التي كانت تطمئنه حتى الآن: الزواج والمنزل العائلي والأبناء والأسفار والنجاح الاجتماعي والالتزام العام. ريّان ليس فقط زوجاً في أزمة. هو رجل يكتشف أن البنى الكبرى للوجود يمكن أن تُفرَّغ من معناها حين لا يُعتنى بالحب بالانتباه والكلام والاعتراف.

الرواية بصدد توجيه الأنظار إلى الهوّة بين ما نظن أننا بنيناه وما يبقى فعلاً. منزل الدار البيضاء وذكريات الزوجية والأبناء المغادرون للدراسة في الخارج والأسفار الدولية واللقاءات العاطفية تشكّل خريطة مشاعرية حيث كل مكان يحمل سؤالاً.

الرواية أيضاً تأمل في الكلمات. الشخصيات تتحاب وتجرح وتصمت وتبحث عن بعضها، لكن الإنقاذ، حيث وُجد، يمر عبر الكتابة. رسالة، بريد إلكتروني، رواية تُنقل، جملة تُقال أخيراً — كل ذلك قادر على تحويل حياة. العنوان يأخذ عندئذٍ بُعداً أوسع: قول «أحبك» لا يخص فقط الحب بين رجل وامرأة. يخص أيضاً الأب والابن، الذاكرة والتوارث، إمكانية ترك الآخر دليلاً على الحضور حين تهدد الحياة بجرف كل شيء.

المواضيع الكبرى في الرواية

الحب أمام اختبار الزمن

تستكشف الرواية الحب بعد ثلاثين سنة من الحياة المشتركة، حين تركت الشغف الأولي مكانها للعادات والمظالم والصمتات. تُظهر أن الزوجية لا تموت دائماً بفعل دراما كبرى، بل أحياناً بتراكم بطيء من الكلام المفقود.

الهزيمة الزوجية والرغبة في البدء من جديد

ريّان لا يرفض زواجه بل يتساءل عما يمكن إنقاذه. الرواية ترسم دون حكم صعوبة الوجود في علاقة فقدت ديناميتها، والإغراء الخطير بالبدء من جديد في مكان آخر.

الأبوّة والتوارث

خلف البحث العاطفي تتشكّل مسألة التوارث. ريّان يريد نقل شيء ما لأبنائه قبل فوات الأوان. العلاقة الصعبة مع ابنه سليم تصبح محوراً للرواية الثانية.

الأماكن والذاكرة

الدار البيضاء وكوالالمبور وموسكو وباريس ورأس الماء والشواطئ المغربية ليست مجرد ديكور. كل مكان يحمل حالة عاطفية ويُشكّل المصائر ويُرافق مراحل تجوال ريّان الداخلي.

لماذا تقرأ ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك؟

لأن هذه الرواية تمسّ القلب لأنها لا تحكي قصة حب بالمعنى الرومانسي الكلاسيكي. تحكي مسار رجل يحاول فهم ما تبقى من مشاعر وقناعات ورغبات حين ينهار ما بنيناه. إنها قراءة لكل من ذاق صعوبة قول الأشياء الأساسية لمن نحبهم.

أسئلة شائعة

عمّ تتحدث الرواية؟

تحكي عن ريّان، رجل في منتصف العمر يواجه تآكل زواجه ويسعى لإعادة اكتشاف نفسه عبر سلسلة من الأسفار واللقاءات العاطفية، بينما يتساءل عما يستحق الإنقاذ وما يجب تركه.

هل هي الجزء الأول من الملحمة الروائية؟

نعم. تُعدّ ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك الجزء الأول من الملحمة الروائية لرضا لمريني، يليها على أبواب النجوم الذي يُمحور القصة حول سليم نجل ريّان.

أين تجري الأحداث؟

بين الدار البيضاء وكوالالمبور وموسكو وباريس والشواطئ المغربية. كل مكان يُقابل مرحلة في رحلة ريّان الداخلية.

الطلب عبر واتساب