نص تأسيسي

لماذا أكتب

« لم تكن الكتابة بالنسبة لي يوماً وسيلة لقضاء الوقت؛ بل هي طريقة للوجود في هذا العالم. »

لماذا أكتب - رضا لمريني

بعض الصفحات لا تولد من أحداث الساعة، بل تنبع من الحاجة إلى صياغة ما يحرك وجداننا بعمق. منذ زمن طويل يُطرح علي السؤال: لماذا تكتب؟

يبدو السؤال بسيطاً، لكنني أدرك مع مرور السنين أنه لا يختزل في إجابة واحدة.

إليكم الإجابة الأقرب إلى الصدق التي أستطيع تقديمها اليوم.

01. ضرورة وجودية قبل أن تكون خياراً

لا يكتب المرء لسبب واحد أبداً؛ بل يكتب لأن قوى متعددة تتلاقى في النهاية نحو نفس الضرورة.

أنا لا أكتب لأضيف عنواناً آخر إلى أرفف المكتبات، ولا لأمتحن تسلية القراء لبضع ساعات.

أكتب لأن بعض الشخصيات والجراح والآمال تظل حية في داخلي وتطالب بفضاء تتنفس فيه.

الكتابة هي قبول هذا اللقاء.

02. طريقة للوجود في العالم

ليست الكتابة فرض رؤية على العالم، بل هي إتاحة فضاء يصبح فيه اللقاء ممكناً: بين حكاية وحساسية، وبين تجربة متخيلة وأخرى معيشة.

« إنها طريقة للوجود في هذا العالم. »

— رضا لمريني

📖 اكتشف الملحمة الروائية

استكشف الرؤية الكلية والأعمال الأدبية لرضا لمريني.

عرض الأعمال والكتالوج ←

📰 المدونة والتأملات

يتواصل هذا التفكير بانتظام في مقالات المدونة الرسمية.

زيارة مدونة رضا لمريني ←