على أبواب النجوم
«كان يظن أنه كتب كل شيء. لكن الحقيقة كانت تنتظره في مكان آخر.»
اعتقد سليم أنه يعرف أباه. لكن المخطوطة الموجودة على ضفاف بحيرة أنيسي ستقلب كل شيء رأساً على عقب. مشهد يشبه الحلم، اختفاء في السماء... وفجأة تنهار كل يقينياته.
من باريس إلى جبال الريف، من الدار البيضاء إلى كييف، ينخرط سليم في رحلة بحث دوّامية. بين الذكريات المحطمة والكشوفات الحلمية، يتعقب حقيقة يبدو كأنها كُتبت له قبل ولادته.
رواية كثيفة وغامضة عن الذاكرة والخطأ والبحث اليائس عن المغفرة.
السعر
120 درهم
الصفحات
266
ISBN
978-9920-517-61-4
💬 أطلب عبر واتساب
🤝 الدفع عند الاستلام
🚀 توصيل سريع
⚠️ نسخ محدودة
مقطع من الرواية
تمسك يده، وتضع رأسها على كتفه. يحيط بها بذراعه. تشتبك أصابعهما. ترتطم رأساهما. تتعانق روحاهما. أضواء باريس تلمع خلف حجاب المطر الناعم.
كأنه معجزة، يتوقف المطر، يصفو السماء، تظهر النجوم من جديد.
في صمت، يستمتعان باللحظة. هي سعيدة وهي منسجمة في حضنه. هو لا يجرؤ على الحركة، خشية أن يكسر الهدوء الذي يلفّهما.
يدها تجد طريقها إلى صدره، تداعبه بلطف. وجهاهما يتقاربان. شفتاهما تتحسسان بعضهما. يقبّلها. تردّ بقبلة رقيقة. يشدّها إليه أكثر قليلاً...
«سليم» تهمس. «أنا امرأة مجروحة. لا أستطيع أن أحب. جسدي يسجنني. منذ اغتصابي، انغلقت على نفسي...»
في ليلة خريفية متردّدة، على أسطح باريس، تحت نجوم سماء مُعتمة، بنت وفتى تتلاقيان في صمت، عيونهما في النجوم.
سر سليم لا يزال في بدايته...
لا تدع القصة تتوقف هنا.
🤝 الدفع عند الاستلام • 🚀 شحن سريع
على أبواب النجوم: رواية عن البحث عن الأب، الذاكرة والمغفرة
على أبواب النجوم رواية لرضا لمريني تتمحور حول الذاكرة الأبوية، وجروح الطفولة، والبحث عن أب اختفى في ظروف غامضة. من خلال سليم، نجل ريّان، تمتد الملحمة الروائية التي بدأت مع ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك، لتنقل مركز الثقل من الحب الزوجي إلى الرابطة الأب-ابن، والدَّين العاطفي، والمغفرة، والإرث.
تمزج الرواية بين الواقعية والبحث العائلي والدراما الحميمة. سليم يتقدم بين آثار أبيه، الرؤى التي تطارده، أصداء رحلة NI480، وحوادث تحول تدريجياً علاقته بالماضي. من باريس إلى الدار البيضاء، من بحيرة أنيسي إلى جبال الريف، من كييف إلى أبواب جبل طارق، كل مكان يصبح محطة في رحلة داخلية.
الملخص
على ضفاف بحيرة أنيسي، يُنهي سليم الفصل الأخير من رواية أبيه ريّان. في أجواء شبه خارقة للطبيعة، تصبح الكتابة ممراً بين الأحياء والغائبين. يعتقد الابن أنه وجد السلام بعد أن أفسح المجال للمغفرة.
لكن اختفاء ريّان في رحلة NI480 بين الدار البيضاء وباريس يعيد فتح كل الجراح. سليم يرفض التسليم باختفاء أبيه دون أثر. يريد أن يفهم ما الذي جرى لهذه الطائرة، ولماذا يبدو غموض NI480 صدىً لغموض MH370، وخاصةً لماذا يبدو أن أباه كان قد أحسّ بمصيره.
تبدأ بعدها رحلة بحث حميمة ودوّامية في آن واحد. يلتقي سليم بأنيس أخيه الأصغر، ينشر رواية ريّان، يتبع خيوطاً هشة، يعبر باريس والدار البيضاء وكييف وجبال الريف. في طريقه، إيميلي وفلورنس وأكسيل وخديجة وحاشم يساعدونه أو يُربكونه، كل واحد يكشف جزءاً من السر.
خلف التحقيق في طائرة مفقودة تتجلى حقيقة أعمق: سليم لا يبحث عن أبيه فحسب، بل يسعى إلى إصلاح الحب المجروح، وإعطاء معنى لطفولته، وفهم ما يمكن للكلمات أن تنقذه حين لا يبقى شيء تقريباً.
تحليل أدبي للرواية
في على أبواب النجوم، يبني رضا لمريني رواية بنوّة حيث يصبح اختفاء الأب المحرك الأساسي لتحقيق وجودي. ريّان لم يعد فقط الشخصية المحورية للرواية السابقة: بل صار حضوراً منتشراً، صوتاً، أثراً، لغزاً. سليم يتقدم في أعقاب أب أساء الحكم عليه، أحبّه بشكل ناقص، ويسعى الآن إلى إيجاده أو تكريمه.
يشتغل الكتاب بقوة على مسألة المغفرة. سليم يحمل جروح زنا المحارم، المرارة تجاه أمه، القطيعة مع أخيه الأكبر، والشعور بالذنب لأنه قطع العلاقة مع أبيه. الرواية لا تبسّط العنف المُعاش. بل تُظهر أن المغفرة لا تعني النسيان أو المحو، بل استعادة داخلية، أحياناً هشة، أحياناً مستحيلة، دائماً مؤلمة.
أحد أكبر محركات الرواية يكمن في بُعدها ما فوق الروائي: رواية تولد من رواية أخرى، ابن يتابع كتاب أبيه، ثم يكتشف أن الكتابة ربما سبقت الحياة. الخيال يصبح حينئذٍ أداةً للحقيقة، ومكاناً للتوارث، وفضاءً للتواصل بين المفترقين.
المواضيع الكبرى في على أبواب النجوم
البحث عن الأب
تتبع الرواية سليم في بحثه عن ريّان الذي اختفى في ظروف غامضة. لكن هذا البحث يتخطى التحقيق المادي ليصبح محاولةً لفهم الأب، وإصلاح ظلم الحكم الذي أصدره عليه، وإعادة بناء رابطة حطّمها الألم.
المغفرة والإصلاح
المغفرة في صميم الرواية. لا تُقدَّم أبداً باعتبارها سهولة أخلاقية. تظهر بعد الغضب والعار والقطيعة والرفض. تصبح طريقاً ممكنة نحو الطمأنينة، دون محو الجروح أو تبرئة المذنبين آلياً.
زنا المحارم والكلام المحرَّر
من خلال سليم وإيميلي، تتناول الرواية العنف الجنسي في الإطار العائلي، والصمت المحيط به، وصعوبة الاعتراف بشهادة الضحايا. ينسج النص هذه الجرح في تأمل أشمل عن الأسرة والعار والعدالة وإعادة البناء.
الذاكرة العائلية
تتساءل الرواية عما تصمت عنه الأسر، أو تشوّهه، أو تنقله. ذكريات سليم مجزأة ومؤلمة، أحياناً ملوثة بروايات الآخرين. إيجاد الأب يعني أيضاً الفصل بين ما هو ذاكرة وما هو ضغينة وكذب وحب.
الكتابة كرابط بين الأحياء والغائبين
في على أبواب النجوم، الكتابة ليست مجرد سرد. إنها توارث، استغفار، أثر، واستمرار للحب رغم البُعد. الرواية تصبح المكان الذي لا يزال بإمكان ريّان وسليم فيه التحدث.
الحب كقوة للبعث
إيميلي وفلورنس وسائر الحضور النسائي ليسوا مجرد حلقات عاطفية. يضعون سليم وجهاً لوجه مع هشاشته، وحاجته للحنان، وخوفه من الحب، وإمكانية حياة ما بعد الصدمة.
الشخصيات الرئيسية
- سليم: نجل ريّان، باحث في الجينات الحيوية ثم مسؤول في الاستراتيجية الطبية، يحمل رحلة البحث في الرواية. يبحث عن أبيه، لكن أيضاً عن شكل من أشكال السلام مع طفولته وماضيه العائلي.
- ريّان: الأب المختفي، الكاتب، الحضور المركزي والمراوغ. يبقى حياً عبر روايته وآثاره وظهوراته والحب الذي حاول نقله.
- إيميلي: أستاذة الفلسفة، أخت أكسيل، محملة بجرح عميق. لقاؤها بسليم يفتح رابطة بالغة الرقة، يغذيها التفاهم المتبادل والحاجة إلى الإصلاح.
- أكسيل: صديق سليم، رفيق البحث والموسيقى والأسرار. يجسّد الصداقة الوفية والدعم في لحظات الانعطاف.
- فلورنس: صحفية حرة وشغوفة، تربطها بسليم علاقة مكثفة ومتقطعة. تسلط الضوء أيضاً على أسرار MH370 وNI480.
- أنيس: أخو سليم الأصغر. لقاؤهما في باريس يعيد فتح الملف العائلي، ويساءل الجحود والتلاعب وحب الأب.
- خديجة: شخصية من الدار البيضاء، قارئة طالع وشاهدة على الهامش. رؤاها تُربك سليم وتعيد إطلاق البُعد شبه النبوي للرواية.
أماكن الرواية: باريس، الدار البيضاء، أنيسي، كييف، جبل طارق والريف
باريس هي مكان الإعادة والبناء، واللقاءات، والمقاهي، والذكريات، والجروح الباحثة عن كلام. بحيرة أنيسي تفتح الرواية على مشهد شبه سحري حيث تصبح الكتابة ممراً نحو اللامرئي. الدار البيضاء تُوقظ طفولة سليم وآثار ريّان وتناقضات البلد وأشباح الأسرة.
جبل طارق يختزل غموض رحلة NI480. كييف تُدرج الرواية في جغرافيا أوسع. الريف، أخيراً، يصبح أحد الفضاءات الأكثر رمزية: مجال للانسحاب والكشف والجمال والانكسار، على أعتاب النجوم.
لماذا تقرأ على أبواب النجوم؟
لأن هذه الرواية تمتد ملحمةً روائية تلتقي فيها الأعماق الحميمة بالغموض، وتصبح فيها الأسرة أرضاً للتحقيق، وتُستخدم فيها الأدب لإصلاح ما كسرته الحياة. على أبواب النجوم تُخاطب القراء المحبين لروايات البنوّة، وقصص البحث، والحبكات التي يتلامس فيها الماضي مع الخارق، والأعمال التي تتناول الجروح الأعمق بخفر ورفعة.
الكتاب يمس لأنه لا يسعى إلى حل لغز فحسب. يتساءل ما الذي يبقى من الأب حين يختفي، وما الذي لا يزال بوسع الابن قوله، وكيف يمكن للحب أن ينجو من المسافة والصمت والغياب.
أسئلة شائعة حول على أبواب النجوم
عم تتحدث رواية على أبواب النجوم؟
تحكي الرواية عن رحلة بحث سليم، نجل ريّان، إثر الاختفاء المفترض لأبيه في رحلة NI480. بين باريس والدار البيضاء وكييف وجبل طارق والريف، يسعى سليم لفهم ما حدث لريّان، بينما يواجه جروح طفولته وثقل الذاكرة العائلية.
هل على أبواب النجوم استمرار لـ «ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك»؟
نعم. تمتد الرواية في عالم ما دمت أستطيع أن أقول لك أحبك، لكنها تنقل التركيز إلى سليم، نجل ريّان. يمكن قراءتها كالجزء الثاني من ملحمة روائية تتناول الحب والذاكرة والبنوّة والإصلاح.
ما هي المواضيع الكبرى للرواية؟
المواضيع الرئيسية هي: البحث عن الأب، المغفرة، زنا المحارم، الذاكرة العائلية، الذنب، الإرث، الكتابة، الحب المُصلِح، والحدود الضبابية بين الواقع والخيال والغموض.
أين تجري أحداث الرواية؟
تعبر الرواية باريس وبحيرة أنيسي والدار البيضاء وكييف وجبل طارق وجبال الريف. هذه الأماكن ترافق مراحل رحلة سليم الداخلية.