أقوياء الدار البيضاء
من خلال مصير "با لحسن" وابنته "عائشة"، يأخذنا المؤلف في مغامرات مجتمع بيضاوي ممزق بظلم الأقوياء.
مؤلفات سابقة
من المقالات الأولى إلى روايات الملحمة البيضاوية، تسلط الأعمال السابقة لرضا لمريني الضوء على عدة خطوط رئيسية في عالمه: مراقبة الواقع، الاهتمام بآليات السلطة، نقد المظالم، والمكانة الممنوحة للشخصيات العالقة في تناقضات مجتمع يعيش حالة توتر.
لقد تركت ملحمة "أقوياء الدار البيضاء" بصمتها على القراء بنَفَسِها السردي، وتجذرها في التاريخ الحديث للمغرب، وطريقتها في تقاطع المصائر الحميمة، والمآسي الاجتماعية، والطموحات السياسية. المقالات المنشورة في نفس السياق تمدد هذا التفكير من خلال الانفتاح على النقاش العام، والحكامة، والتعليم، والجامعة، ومحاربة الفقر.
من خلال مصير "با لحسن" وابنته "عائشة"، يأخذنا المؤلف في مغامرات مجتمع بيضاوي ممزق بظلم الأقوياء.
تتواصل الملحمة في عام 1997، بين الآمال وخيبات الأمل. يُكشف النظام السياسي في حين تضفي دراما كورنيلية شحنة عاطفية على الحبكة.
بين التحقيقات والشبكات الخفية، تأمل عائشة أن ترى العدالة تتحقق. شهادة قاسية وآسرة عن الأحداث الكبرى في المجتمع المغربي المعاصر.
تفكير نقدي حول وعود وعقبات الجامعة، يرسم شروط بروز مؤسسة ذات مستوى عالمي.
من خلال رواد القروض الصغرى في المغرب، يتتبع هذا الكتاب مغامرة إنسانية واجتماعية ولدت من الكفاح الحازم ضد الفقر.